ما فخر من جمع الفلوس و خابا؟
في يوم بعثٍ ثم نال عذابا
ما فخر من يغدو و يصبح مالِكًا
و يصير يومًا معْ غناهُ ترابا
ما فخر من يمشي كمثل مخلَّد
و غَدًا إذا حلَّ المنيَّةُ غابا
كلٌّ سَيُسْأَلُ عن حياة عاشها
يومَ الجزا هل تستطيع جوابا
أما الذي يخشى ويعبد ربه
ينجو و يفلح بل يقول صوابا
لكنَّ من يعصي الإلٰهَ معاندا
يشقى و يُجْزى بالجحيم و خابا
يا صاحبي آمنْ بربك دائما
لِتنالَ من رب العباد ثوابا