تخطَّ إلى المحتوى

لا الخمر يوما تطبي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لا الخمرُ يوماً تطَّبي

كَ ولا إلينا أنت ناظر

إني عجبتُ لشاعرٍ

بهوى الأحبة غير شاعر

من حَرِّ أنغام الرجاء

وحرقة الطلب المثابر

نفسٌ تذيبُ بلوعةٍ

وتغزُّلٌ يشجو المزاهر

وخلقتَ بالألحانِ دنيا

ك العجيبة خلقَ شاعر

تبدو لها إرمُ كما

يبدو لعينٍ فعلُ ساحرِ

تَخْدَعْنَ قَلبَ مسافرٍ

بالسحرِ من وخزات قائل

ما إن تحاكي لذة

وخزات شوكٍ في المجاهل

ماذا أقولُ وفطرتي

لا ترتضي دعة المنازل

قلبي على قلقٍ كما

تهفو الصَّبا حول الخمائل

فإذا نظرتُ إلى جميلٍ

رائعٍ حلو الشمائل

خفق الفؤادُ إلى الذي

يعلوه حسناً في المحافل

فمنَ الشرار إلى النجوم

إلى الشموس رُقِيَّ آمل

إني ليهلكني القرا

ر فما أعوجُ على المراحل

وإذا شربتُ من الربيع

الكأس تسري في المفاصل

أشدو بشعرٍ آخرٍ

وربيعي الآتي أغازل

طلبي النهاية في الذي

لا ينتهي فيه المُسائل

لا صابرٌ نظري ولا

قلبي عن الآمال غافل

تودي قلوب العاشقين

بدارة الخلد المُوَاصل

لا صوت محزونٍ ولا

ألم ولا واسٍ يسائل