أسفي على طللٍ جفته معالمُهْ
مذ هاجرت هنداته وفواطمُهْ
طورًا أحنُّ وتارةً أبكي إذا
تبكي لهنَّ بذي الأراك حمائمه
قد زال عقلي في الهوى حتى بدا
ما كنتُ أخفيه وكنت أُكاتمه
يا عاذلي رفقًا بصبٍّ هائمٍ
وبمدنفٍ قد أسقمته لوائمه
فأنا الذي لعب الفراق بقلبه
قد قطّعته بِيضُه وصوارمُه