يا لها من قبة أنوارها
صعدت مثل صباح سعدا
فهي لا فرق نهارا طلعت
لك أم طالعت ليلا فرقدا
وعلى تقوى من الله على
شأنه تأسيسها قد شيدا
عمرت على رأي سلطان الورى
ملك العترة طرا أحمدا
من يرم تاريخها إذا فرغت
فعلى اسم الله قل يسمع غدا
فارفع الكف لمن شيدها
مليكنا شمس الهدى حتف العدا
قل أطل يا ربنا مدته
ما شدا الطير صدوحاً غردا
وصلاة الله تغشى جده
أحمداً والآل أعلام الهدى
أبداً ما صافحت ريح الصبا
زهراً عاداه طل وندى
وانثنت قد سحبت ذيلا على
في ربا روض قضيبا أملدا