مدي يدا
فخطاي أتعبها المسير
ولم أزل
في رحلة البحث المطرّز
بالوصول إلى الخلاص
مدي يدا
فأنا هنا
وجعي يقاسمني مصيري
والرياح بمائها الوردي
أومت للنوارس أن تطير
صلي من الأعماق
وابتسمي إذا جاءتك سنبلتي
وقالوا وقت مهجعهم
بأني مت من شوقي
وأن البحر قبري
والقصائد شيعت خوفي من الحرمان
والحرمان
أكفاني
هاتي يدا
فالشرق عندي لا صبَا فيه
وكل العابرات مررن من فوقي
ولم يقرأن أعرافي
ولم يغسلن جدبي بالرضاب
يا فتنتي
يا رغبتي في الموت مراتٍ
ويا دفء الطفولة والبكاء
هاتي يديك
سيري إلى قسمي
تعالي
لا أرق من اللقاء