أتحبني ..
أم أنني كنت البديل لذلك الحلم البعيد .
منذ التقينا
كان حبك لي الحياة
وذلك الأمل الجديدْ
والآن تذكرها تقول بأنها
حب مجيد
أوكان قلبك عندها يا سيدي
يهوى اثنتين
ثلاثة أو اربعة
أو ربما طمعا تزيد
هل استحق شراكة
في قلبك القاسي
ألا يكفيك ظل روحي
لتكون في الدنيا سعيد
أجبني سيدي
هل هفت اليك يوماً
حينما تشكو السأم
تطير من هول القلق..
تهمي عليك بثغرها
لتضم بين ذراعها
ذلك القلب العنيد
هل صار دوري..
أن أكون بديلة لما تغيب..
وينصّب الواشون بينكما السدودْ
هل عاد حبكما القديم لنهره ؟
حتى أراه بلا حدود
ولماذا قلبي في يديك..
يصير أوراقا قديمة
وتظل تكتب فوقها..
كلماتَ عشقِ
لم أكن يوماً لسلوتِها أُجيد
وأحلت أيامي بقربك شقوة
قد كنت أحيا قبلها
بهواك عيد .