لَمْ أَدْرِجْنِي سباني أَمْ بشر
أَمْ شَمْس ظهر أَشْرَقَتْ لِي أَمْ قَمَرِ
أَمْ نَاظِرٌ يَهْدِي الَمَنَايَا طَرْفُهُ
حَتَّى كَأَنَّ الْمَوْتَ مِنْهُ فِي النَّظَرِ
يَحْيَ قَتِيلًا مَا لَهُ مِنْ قَاتِلٍ
أَلَا سِهَامُ الطَّرْفِ رِيشَتْ بِالْحُورِ
مَا بَالُ رَسْمِ الْوَصْلِ أَضْحَى دَاثِرًا
حَتَّى لَقَدْ أذكرتني مِمَّا دَثرِ
دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سَلِيمِي جَارَة
قفرا تَرَى آيَاتُهَا مِثْل الزبرِ