أسقيتُ من وصل الهوى إعجابي
بين الحنانِ ورشفة الأكوابِ
أنثى أنا كالعطرِ مازجُهُ الندى
أو كالحريرِ ورِقّة الأهدابِ
شرقيّةٌ بجمالها ودلالِها
تُسبي العقولَ بسحِرها الجذّابِ
هانت عليكَ صَبابتي وأنوثتي
وقصائدي.. معسولة كرضاب
جرّعتني كأسَ النوى وبقسوةٍ
وتركتني ببرودة الأعصاب
إني الجميلةُ والغرامُ بأضلعي
وتصوّفي نهجٌ يحثُّ ركابي
جفّت بحورُ قصائدي وبها الهوى
يا سيّدي مذ أن رددتَ جوابي