تخطَّ إلى المحتوى

قد كان أسود شعري حين أحمله

البسيط

بيتان

النسيب

قد كان أسودُ شَعْري حين أحملهُ

أخفَّ من روح زوراتي وأنفاسِي

واليوم قد صار لمّا ابيضَّ أسودهُ

كأنَّهُ الجبل الرَّاسي على الرّاسِ