ودعت قلبي في الخليط المنجد
فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
هذا الفراق ولو أردت زيادة
مما لقيت من الأسى لم تزدد
من مبلغ العذال عني أنني
مقتول قاتلة اللواحظ لاتدى
تثني على البدر اللثام وتنثني
عن مثل خوط البانة المتاود
ما كان لي جلد فأدى بعدها
لكنما أودى الغداة تجلدى
ذات القلائد ما أحل لك الهوى
قتلي وقد حللته فتقلدي
ورحلت حين رحلت عنك بمقلة
عبرى وغلة لم تبرد
سقت العهاد عراص معهدك الذي
جمع الصبابة والصبا من معهد
وونت بقوته الرياح ولا ونى
دمع الغمام يروح فيه ويغتدي
فكرت عصر شبيبة قضيته
فيه ولما اقضى حق مفندي
عصرا بلغت به المنى فكأنه
عصر الأمام المستضيء الأمجد
مولى الأنام أبي محمد الذي
ورث الفخار عن النبي محمد
ذي المكرمات الغر والمنن التي
نفد الزمان وذكرها لم ينفد
ذاك الذي أضحى مآل محلأ
عن ورده وثمال عاف مجتدي
يبدوك بالمعروف قبل سؤاله
لله ما أهنا عطاء المهتدي
ملتف أعراف الوشيج إذا أنتمي
أي المنابت والثرى والسؤدد
وأرى زناد العزم لم يرق دجى
في ليل مشكلة برأى مسلد
هامي سحاب الراحتين لآمل
سامي منار المجد ذاكي المصد
ذو همة قد جاوزت بعلوها
هام السماك معا وفرق الفرقد
هجدت رعاياه غداة رعاهم
أمنا بمقلة خاشع متهجد
ملك إذا ظمى السنان بكفه
فو يد من عاداه اسم لمورد
وإذا سيوف الهند أوردها الوفى
بيضا أعاد لجينها كالعسجد
أخذت يداه بمسهمة ما مثلها
في المجد ثم رمت بسهم مسدد
أخليفة الرحمن يا من ربعه
كلأ العفاة ونجعة المسترفد
بددت شمل لهاك ما بين الورى
يا جامعا شمل العلى المتبدد
يا من ترى أفعاله مبيضة
في كل سدفه عام جدب اسود
لازلت مقصود الجناب ميمما
دانى المقاصد ذا عد ومقصد
قد جدت لي كرا وأحسن ما يرى
مجود الجواد الخرقعند
بأبي وزيرك أنه وزر الورى
في الحادثات ورب رأي محصد
تلقاه أشجع من يجرد في الوغى
سيفا وينهد فوق نهد أجرد
وتراه اهدى القوم تحت عجاجة
والخيل تعثر بالقنا المتقصد
متعودا خوض الكرائه لم يزل
بك في الشجاعة والسماحة يقتدي
متعرضا لعداتكم ولقائهم
في عارض زجل الجوانب مزبد
أبصرته فرأيت احسن منعم
تقذى برؤيته عيون الحسد
ياكالي الإحسان أنت حميته
وسددت ثلمته التي لم تسدد
يا واحد الدينيا ويامن حبه
فرض به استمساك كل موحد
لازلت طلق الكف منهمر الندى
بالرفد للطلاب مخضر الندى
ولقيت عيدك ألف عام عائد
بسعادة تبقى وعز سرمد
لا زلت سبط الكف منهمر الندى
بالرفد للطلاب جعد ثرى اليد