عَلَا فِي مَدحِ أَحمَدَ كُلُّ شَادٍ
فَبَشَّرَهُم بِخَيرٍ فِي المَعَادِ
وَلَو أَفنَيتُ عُمرِي فِي مَدِيحِك
لَكُنتُ مُقَصِّرَاً يَا خَيرَ هَادِي
وَحَالِي لَيسَ يَخفَى يَا تِهَامِي
فَنَظرَةْ سَيِّدِي تُذهِبْ رُقَادِي
صَلَاةُ اللَّهِ مَا صَدَحَ المُنَادِي
عَلَيكَ مِنَ المُهَيمِنِ بِازدِيَادِ