تخطَّ إلى المحتوى

قف ناظرا مشرق الأنوار من حرم

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

قف ناظرًا مشرق الأنوار من حرمِ

كالشمس يجلو سناه غيهب الظلمِ

وزر مقامًا جليلاً بالفخار سما

على الأثير بما قد نال من عِظَم

واستنشقِ المسك من أزكى ثرًى عَطِرٍ

لزينبٍ بضعةِ الكرّار ذي الهمم

من آل أحمدَ من في المجد قد بلغوا

بالجَدّ أقصى العلا فخرًا بجدّهم

المطعمون بيوم الجدب ما برحوا

والواهبون الندى والناسُ في عدم

بالعلم والزهد والمعروف قد عُرِفوا

وفي الوغى والندى بالبأس والكرم

عِزٌّ مناقبُهمْ حمرٌ قواضبُهمْ

بيضٌ مواهبهمْ في الأليل الدَّهِم

لم يأتهم واردٌ يبغي مواهبهم

إلا وشاهد غيثًا من أكفّهم

ولا غدا مستغيثٌ يستجير بهم

إلا ونال جوارًا قطُّ لم يُضَم

فتلك زينبُ بنت الطهر فاطمةٌ

بنت الإمام عليٍّ خَيْرِ معتصَم

بأُمِّها وأبيها شُرِّفتْ وزكتْ

وجدّها خير مبعوثٍ إلى الأمم

تجد بذاك ضريحًا مشرقًا نضرًا

به نوافح طيبٍ من أريجهم

مغنًى به من رسول الله رائحةٌ

ومن أئمتنا الأبرار كلهم