يا ربُّ! ما لي غيرُ صوتي شاهداً
في العاصفاتِ، ووَترُ الألحانِ
أتلو القصائدَ كالهطولِ على المدى
والنجمُ يسمعني… وصمتُ مكانِي
من أينَ جئنا؟ والزمانُ يُمزّقُ
أستارَنا في فتنةِ النسيانِ
لكننا… بالرغمِ من كلّ الجراحِ
سنعودُ نغرسُ قُبلةَ الإنسانِ
يا ربُّ! ما لي غيرُ صوتي شاهداً
في العاصفاتِ، ووَترُ الألحانِ
أتلو القصائدَ كالهطولِ على المدى
والنجمُ يسمعني… وصمتُ مكانِي
من أينَ جئنا؟ والزمانُ يُمزّقُ
أستارَنا في فتنةِ النسيانِ
لكننا… بالرغمِ من كلّ الجراحِ
سنعودُ نغرسُ قُبلةَ الإنسانِ