تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيتك مشرقا في ذاتي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لما رَأَيْتُك مشرقاً فِي ذاتي

بدلت من حَالي ذميم صفاتي

وتوجهت أسرار فكري سجدا

لجميل مَا واجهت من لحظاتي

وتلوت من آيَات حسنك سُورَة

سَارَتْ محاسنها بِجَمِيعِ شتاتي

وبلوت أحوالي فخلت معبراً

فِي الصحو عَن سكري بِصدق ثباتي

وتحولت أَحْوَال سرى فِي العلى

فعلت على محو وَعَن أثبات

وتوحدت صِفَتي فرحت مروحاً

نظرا لما أشهدت من آيَات

لَا آشتهي أَن اشتهي متنزهاً

بل أنْتَهى عَن غَفلَة الشَّهَوَات

لَا أَدعِي عزا لذل قَامَ فِي

الأشباح من تَأْثِير نعت سماتي

أَنا أَن ظَهرت فَعَن ظُهُور بواطن

شهِدت بنطق كَانَ من سكناتي

من كَانَ يجهل مَا أَقُول عذرته

فالشمس تخفي فِي دجا الظُّلُمَات

فدع المعنف والعدول وَقل لَهُ

الْحق أَبْلَج فأستمع كلماتي

لَا تأنسن بذاهب من حَاضر

أَو غايب يَدْعُو إِلَى الغفلات

لَا تنظرن لغير ذاتك وأسترح

عَن كل مَا فِي الْكَوْن من طلبات

نزه مصَادر وردهَا عَن كل مَا

يلقى بهَا فِي ظلمَة الشُّبُهَات