ألا من مخبري أدرت لوي
وهاشم ما جرى في الطف أم لا
مصاب ليله ألقى رداه
على وجه الصباح فعاد ليلا
سيبلي الدهر كل جديد خطب
وليس جديد خطب الطف يبلى
ستلقى ما جنت أبناء حرب
وتشرب بغيها علا ونهلا
وتبصر غب ما فعلت قريش
وتعلم من بذاك الأمر أولى
إذا ما قام أروع هاشمي
به يملي الإله الأرض عدلا
بقية أولياء الله منهم
عليه سلم الباري وصلى