تخطَّ إلى المحتوى

بكم باهل المصطفى أم بهم

المتقارب

بيتان

الزهد

بِكُم بَاهَلَ المُصطَفَى أم بِهِم

فَرَدَّ العُدَاةَ بِأوصَابِهَا

أعَنكُم نَفَى الرِّجسَ أم عَنهُمُ

لِطُهرِ النُّفُوسِ وَألبَابِهَا