مُذ غدا القلبُ للغرام أسيرا
أُطِلقَت أدمعي ففاضت بحورا
وأناخت عليّ أيُّ جيوش
من هموم غَزَونَ مني السّرورا
لم أزل أُظهر التجلّدَ للناسِ
وأُخفي جوىً يُشيب الغريرا
لكن الدّمَع قد وشى بشجوني
كلّما سال لؤلؤاً منشورا
فرمتني الأفواهُ فيما براءٌ
أنا منه وكان أفكاً وزورا
عذلتني مليمةٌ لو درت بي
ثاكلاً كنت عندها معذورا
ليتها لا دَرَت ولكن دَرَت بي
حيث قد ناشَدَت بشأني خبيرا