تخطَّ إلى المحتوى

وخاطر عنت الأشواق تعجبه

البسيط

بيتان

النسيب

وخاطرٌ عنتُ الأشواقِ تعجبه

جآذِرُ الترْكِ لا زَيَّ الأعاريب

من كلِّ أهيفٍ ضاقت عينه فمتى

يجودُ لي من تلاقيه بمطلوبي