أيها الشيب اختبئ عن مقلتيه
أو ما تخجل من روحي الفتيه
دونك اليوم شباباً خشباً
شابت الروح بهم وهي صبيه
تملأ الأوجه من أصباغها
لخداعٍ بالمساحيق نديه
أنا مهما يبلغ السن المدى
للصبا عندي للروح بقيه
أنا فيها عائش أسرع في
خطواتي رغم أمراضي القويّه
لم يقوّس طول عمر قامتي
لا عصاً تحمل كفي أو عصيه
يتغذّى جسدي من همّتي
ثم تعلي هامتي النفس العليّه
تكذب المرآة فيما زعمت
ليت لي للنفس مرآةً جليّه
إنّما شعري مرآتي التي
شهدت لي بالصبا والأريحيه
كل يوم لي شباب وهوىً
فنني غضٌ وأوراقي طريه