ماذا برأيكِ قدْ أعوزْ؟
أناْ حَسْبُ صيادٌ عجوزْ
رغمَ ارتجافِ مفاصلي
أسعَى إلى أغلى الكنوزْ
ورأيتُ سِحرَكِ راعني
شفتاكِ أحلى سكّروزْ!
يا مَن بَدَتْ جوليا روبرتْ
يا ليتَ أنّي تومْ كروزْ!
لو عدتُ أصغرَ برهةً
لو كانَ عشقُكِ لي يجوزْ!
لو كانَ حلَّ تعاستي
تعويذةٌ من سحرِ أوزْ
لكنني يا للأسى
لبديعِ حسنِكِ لنْ أحوزْ!
فمضيتُ أَهذِي يائسًا
حتّى سألتُ الآرَجوزْ
فأجابني متهكّمًا
اضرب إلى الشبرينِ بُوزْ!
ما أنتَ إلا جثّةٌ
تحتاجُ بعضَ الجولُكوزْ
فاجلسْ لتندبَ ما مضى
واشربْ مرارتَهُ بكوزْ
أو جُلْ بدمعِكَ باكيًا
واشْكُ الجَوَى في التُوكِ شُوزْ!
صدقَ اللئيمُ بقولِهِ
مهما فعلتُ فلنْ أفوزْ
الحبُّ بُرعمُ زهرةٍ
والوجهُ تملؤهُ الحزوزْ
فإذا رأفتِ بمحنتي
مِن دونِ خوفٍ أو نُشوزْ
تكفي لثغري قُبلةٌ
والنَّبقُ في شفتيكِ رُوزْ!