تفتّح طوق الياسمين بسرّتي
حميما وغبّت من معينك جنّتي
لتزرع أركاني جموحا محلّقا
وتشحن أوصال النخيل بثورةِ
مشعشعة حمراء فاضت دنانها
ومغدقة روّت أواصرَ رغبتي
مجلجلة فوق اشتهائي نعيمها
علَت واشمخرّت واستباحت وهزّتِ
وفكّت زمام الجامحات برعشةٍ
يسابقنَّ لاءات التحدي المصلّتِ
صهيلا وعشقا وانتشاءً ورغبةً
جنونا مجازيّا يزلزل غفوتي!!
فأصبحت اللاءات قاب تضرّمي
كأعواد أثقابٍ رُميْنَ بنشوتي
على لهبٍ ثارَ الفؤادُ قوافيا
على ولهٍ غبّ اشتعالك رعشتي
قضيتُ مساراتي وخيلي حزينة
ولم يحتفل عشق الجموح بصهوتي!
ولم يهزم المهران ريحا عنيدة
ولا شربت دنّ انتصابك لذّتي
فدعني وعشقي لاأريد براءةً
على كلّ لاءٍ ضمّة بعد قبلةِ
وزدني تباريح الجنون وضمّني
فأنت اشتهائي ..ماء زمزم ..قبلتي..