تخطَّ إلى المحتوى

يغرق الشاعر بفقره و يتداعى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يَغْرَق الشّاعر بْفَقْرِه و يتَدَاعى

لإنهيارٍ لَم تعَرْف الأرض مِثْلِه

نِصْفِه الأوّل : يلوّح له وَدَاعا

ونِصفِه الثّاني كأنّه جِذْع أثلَه

يَغْرَق الشّاعِر بْجُوعِه و يتَكَدّس

مثلما ، مَا لِه شبيه وْلا مشَبّه

مَا مَعَاه إلاّ رصاصَة في مُسدّس

واصبِعٍ وَدّى التّشهُّد يَمّ رَبّه

يَغْرَق الشّاعِر بْغُربَه فِي بلادِه

كُلّما حَصّل بمُخبَاتِه هَويّة

قَيّد الرُّخصَة برُخصَة للقِيَادَة

ثُم تَهَجّى القُنصليَة : قَنص ليّه

يَغرَق الشّاعِر بدينه في يدينه

ويترفّع عن بلاطك يالحُكومة

قبل يومه ، كان بَرّاة المدينة

كان بَرّاة المدينة ، قبل يومه

يغرَق الشّاعِر بهَمّه ثُم يهمهم

من يسلّفني شويّة من فضاءه ؟

ينتبه إنّ الوُضُوح أحيان مُبْهَم

زَيّ مالظلما غدت قِمّة إضاءة

يغرق الشّاعِر بيَاسِه ويتقندَل

ضاربٍ في حائط الآمال نبضِه

يصنع من آلامه الغضّات مندَل

لأجل يشعُر إن هذي الأرض أرضِه

يغرَق الشّاعِر بشِعرِه ثُم يصحي

مَا معاه إلاّ هواميش الكِتَابَة

نصفِه الأوّل جُنونٍ قبل يمحي :

عَلّق الباقي بطيشٍ من سَحَابَه