وكنتُ أحدِّقُ في الناسِ
يمرُقُ أربعةٌ من أمامي
أصَوِّبُ لفظي عليهم شظايا
فهذا بخيلٌ، وذاك حقودٌ، وهذا ثقيلٌ
وذلك أجهلَ من جهله ما رأيتْ
وحين فرغتُ وأفرغتُ نفسي
تكوّمتُ ضِحْكًا
لقد كنتُ أقعدُ بين المرايا!
وكنتُ أحدِّقُ في الناسِ
يمرُقُ أربعةٌ من أمامي
أصَوِّبُ لفظي عليهم شظايا
فهذا بخيلٌ، وذاك حقودٌ، وهذا ثقيلٌ
وذلك أجهلَ من جهله ما رأيتْ
وحين فرغتُ وأفرغتُ نفسي
تكوّمتُ ضِحْكًا
لقد كنتُ أقعدُ بين المرايا!