أترى شملنا يكون جميعا
فنحيي بعد البعاد الربوعا
فعلى شوكة القتاد مهادى
وعلى جمره طويت الضلوعا
ما تذكرت اربعا كنت فيها
مستظلا إلا اذلت الدموعا
كنت فيها منعما فرمتني
بنوى تملأ الفؤاد صدوعا
يالي الله من صريع ندامى
لست بالخرد الملاح صريعا
يا ندامى حفت بهادى البرايا
كنجوم بالبدر حفت طلوعا
هل اراني على الغدير ورودا
ولذاك الروض الانيق رجوعا
والندامى تتلو الاناشيد فيها
بمديح الهادي وكنت السميعا
همة دونها النجوم وعزم
فل في حده الحسام الصنيعا
وندى غنت الركائب فيه
وعلا شامخا وكهفا منيعا
يأبي انت ما تذكرت طبعا
منك إلا وهمت فيك ولوعا