ورب ليلة سعد قد حظيت بها
بأهل ود وأحباب ولذات
جنيت فيها ثمار الوصل من رشأ
تبدو بغرته شمس المسرات
والناي فيها مع الطنبور في صدح
أغنى نداماي عن شرب المدامات
وجامع الشمل قد غنى بدايرة
فشنف السمع في در المقامات
وراقص تفضح الأقمار طلعته
مرقرق الوجنات العندميات
يسطو على قلب جيش الهم يمرقه
بصارم من عيون بابليات
فيا لها ليلة نلت المرام بها
وما ازدهاني سواها من لييلات