شيطانٌ مسَّ الجسمَ وألقاني
فوق سريرِ امرأةٍ تهواني
وتمدَّدَ فوق البستانِ
يسألُ عنِّي موجَ الخلجانِ
وأذاعَ على الدنيا ألفَ بيانِ
نبَّأَهمْ عن جسمي وحناني
عن ورطةِ ساقي وجنونِ الأغصانِ
وتنبَّأَ بالمكنونِ
ونوايا الحرمانِ
شيطانٌ فضَّ بكارةَ عمري
فوق مرايا الحزنِ
وأضاعَ سكوني في غدرِ القرصانِ
زمَّلَني كالمحمومِ على السُّمِّ
ونساني
روَّحتُ الدارَ وحيدًا
يصحبُني وجدي وكياني
وسألتُ الأهلَ تعاويذَ السحرِ
فرموني مسخَ الشيطانِ
شيطانُ الشعرِ وشيطاني.