لمحتُكِ يوما ً وكان المطر ْ
على خضرة ِ المقلتين انْحدرْ
وشَعُرك ِ يعزف لحن العناقِ
مع الغيم حين يلينُ الوترْ
حروفُ اسْمك ِ الحلو صارتْ ملاذا ً
لشعري إذا الشوق ُ فيه اسْتعرْ
فأوّل ُ حرف ٍ ربيعٌ ودفء ٌ
وثانيهما آية ٌ في سورْ
وثالثُ حرفٍ نذور العذارى
للقيا الحبيب ِ وطي ّ السفرْ
ورابعُ حرفٍ ينادي بشوق ٍ
لعل ّ دروبَ الهوى تُخْتصَرْ
وآخرُ حرفٍ أمان ٌ وعشق ٌ
يُعيد ُ إلى الدهر أبهى الصورْ