ألا قد حلا نشر التهاني فغن لي
بلحن طوى ذكر القريض ابتكاره
ونوه بذكر الخرد الغيد واسقني
مداماً كريق الغانيات عقاره
يطوف به ظبي من الأنس أهيف
يجول بمستن الوشاح أزاره
غرير إذا يرنو فصارم لحظه
يفل حدود الماضيات غراره
فقد غردت فوق المسرة بالهنا
وأصبح روض الانس غضاً نواره
وهبت لنا من ذلك الروض نفحة
تضوع منها شيحه وعراره