لَقَدْ عَلِمَتْ حَنِيفَةٌ يَوْمَ لَاقَتْ
عُقَيْلًا أَنَّهَا عَرَبٌ لُبَابُ
أَحُلْوٌ يَا حَنِيفَ بَنُو عُقَيْل
فَقَدْ جَرَّبْتِ أَمْ صَبِرٌ وَصَابُ
وَأَنَّ سُيُوفَهُمْ تَسْقِي سِمَامًا
إِذ مَا سَلَّهَا الْأُسْدُ الْغِضَابُ
كَأَنَّ الْبَيْضَ حِينَ يَقَعْنَ فِيهِ
وَإِنْ يَبِسَتْ قَوَانِسُهُ رِطَابُ