طابَتْ بأحمدَ أفواهٌ وأفئدةٌ
صَلتْ عليْهِ كأَنَّ العينَ تلقاهُ
هذا النَّبيُّ الَّذي يَشتاقُ رُؤْيَتَنَا
ويَشهدُ الله كَمْ نَشتاقُ رُؤْيَاهُ
طابَتْ بأحمدَ أفواهٌ وأفئدةٌ
صَلتْ عليْهِ كأَنَّ العينَ تلقاهُ
هذا النَّبيُّ الَّذي يَشتاقُ رُؤْيَتَنَا
ويَشهدُ الله كَمْ نَشتاقُ رُؤْيَاهُ