كم ليلةٍ بَاتَتِ الأَشوَاقُ تَضْطَرِمُ
إِذَا أَدَارَ نَسِيمَ اللَّيلِ ذكرهمُ
ولوعَةُ الفَقدِ مَا تَنْفَكُّ تُحْرِقُنِي
والوَجدُ بِالقَلبِ كَالنِّيرانِ يَحتَدِمُ
أَوّاه منْ نَازِحٍ مُضنَاَهُ فِي وَلَهٍ
وَقَلبُ صَاحِبِهِ قَد شَفَّهُ السَّقمُ
يُكَابِدُ السُّهدَ طُولَ اللَّيلِ في مَضَضٍ
هَلْ يَشْتَكِي السُّهدَ إِلَّا مِنْ بِهِ أَلَمُ؟