تخطَّ إلى المحتوى

أمان للخلائق كل حال

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أمانٌ للخلائق كل حالِ

أمينٌ ذو المكارم والمعالي

بديعُ الحسن سامي المجد عالِ

بهيّ الوجه ثغره كاللآلي

تقيُّ القلب خير الخلق فيه

تمامُ ملوك أرضٍ كالموالي

ثمالٌ للأرامل واليتامى

ثرورُ الجود في أهل امتثال

جليلُ النعت ليس له مثيلٌ

جميلُ الذات بحرٌ للنوال

حوى كلَّ المكارم والمزايا

حبيبٌ للمهيمن ذي التّعالي

خليلُ الله أصل وجود خلقٍ

ختامُ الأنبيا عالي العوالي

دوام الدّهر دام لديه فضلٌ

دهى إرساله أهلَ الضلال

ذكيٌّ ذهنه فَطِنٌ بليغٌ

ذُرا كل الفضائل فيه عالي

رسولُ الله أسوة أهل دينٍ

رؤوفُ المؤمنين بلا زوال

سراجٌ سار كالبدر التمامِ

سرى ليلاً إلى عرش الجلال

شريفُ الأصل والنسب العريقِ

شفيعُ الخلق منجٍ من نكال

صدوقُ القول ذو النطق الفصيحِ

صفيُّ الله ذو وصف الكمال

ضياءٌ للوجود له الظباءُ

ضِبابُ البرّ شاهدة المقال

طويلُ نجاد سيف الفصل جدًا

طبيعتُه مركّبة الجمال

ظهيرٌ للأقارب والأباعدْ

ظلامَ الكفر أجلى بالقتال

عظيمُ القدر ذو الخلق العظيمِ

عديمُ المثل في خير الخصال

غياثٌ للأنام وغيثُ برٍّ

غزا الأعدا بسيفٍ والجدال

فتوحاتُ الإله له كثيرٌ

فضائله تزيد على الرمال

كريمٌ لا يدانيه كريمٌ

كحيل الطرف من غير اكتحال

لئن شطرًا لحسنٍ نال يوسفْ

لأنت الأصل فيه بالكمال

محيّاك المليح لنا ملاذٌ

ملاحُ حُلاك تدعو للوصال

نحبّك من صميم القلب حقّاً

نعادي من تعادي لا نبالي

وإنك أنت ذو جاهٍ عريضٍ

وسيلتنا بدنيا والمآل

يفيض عليك صبّهما دوامًا

ينابيعًا وأصحابٍ وآل