من بين عشرين جبلاً ثلجياً،
الشيء الوحيد المُتحرّك
كان عين الشحرور.
كنتُ بثلاثةِ عقول،
مثل شجَرةٍ
يكون فيها ثلاثة شحارير.
إلتفّ الشحرور في الرياح الخريفيّة.
كانَ جُزءاً صغيراً من التمثيلية الصّامتة.
رجلٌ وامرأة
واحِد.
رجَلٌ و امرأةٌ و شحرور
واحِد.
لا أعرف أيّهما أفضّل،
جمالُ الإعرابات
أم جمالُ التوْريَة،
الشحرورُ يُصفّر
أم تماماً بعد ذلك!
رُقاقات ثلج تملأ النّافذةَ الطويلة
بزجاج بربريّ.
ظلُّ الشّحرور
يخترقُه، خلاله وبعيداً.
المَزاجُ
اقتفى في الظّل
سبباً مُبهَماً.
أوه يارجالَ آدمَ الناحلين،
لماذا تتخيّلون طيوراً ذهبيّة؟
ألا ترونَ كيف أنّ الشّحرور
يمشي حول أقدام
المرأة القريبة منك؟
أعرفُ لكَنات نبيلة
و جزيلة، إيقاعات حَتمية؛
و لكنّني أعرفُ، كذلِك،
أن الشّحرورَ مُتضَمّنٌ
فيما أعرِف.
عندَما أختفى الشّحرورُ عن النّظر،
أشّرَ في الحافّة
لواحدةٍ من الدوائر العديدة.
عندَ رؤيةِ الشّحرور
يُحلّقُ في ضوءٍ أخضَر،
حتّى داعِرات رخَامَة الصّوت
يرغبنَ في البكاء بحدّة.
ركبَ فوق كونّيكتيكت
في حافلة زجاجيّة.
بمجرّد، ماخترَقهُ خوف،
في ذاك أخطأ
ظلَّ إستعداده
للشحارير.
النهرُ يتحرّك.
الشّحرورُ لابدّ أن يطير.
كان مساءً طيلة الظهيرة.
كانت الثلوج تتساقط
و كانت ستَتساقط.
الشحرور جلَس
على أغصانِ الأرز.