على وشك البدرِ
في شفتيها
الكلامُ الذي كان مذ
كنتَ، والحبُّ
لكنه لا يجيد الوصولَ
ويحترف البدءَ
كلَّ سفرْ
أنا هي لولا
انشغال عصافيرها بالصخور القديمةِ
والنثر في مشيها
والخفَرْ
أنا الحبُّ يوجدني من فراغ النهاياتِ
بالقلبِ
والشعرِ
يجعلني الريحَ
حتى أقول جنونًا
يبدد أسرارها في الدفاترِ
يهذي بأحلامنا
يرتوي دمعنا
يستغيث بوجه الحبيبِ
من البعدِ، والبعدْ...
... جنونًا بلا قافيةْ
أنا هي لكنني من أقولُ:
"أحبكَ"
حد الوصول إلى
حبكَ المنتظِرْ.