تخطَّ إلى المحتوى

أدار خط عذار حول وجنته

البسيط

بيتان

المديح

أدارَ خطَّ عِذارٍ حولَ وجنتِهِ

خليلُ أيُّوبَ سامي المجدِ والشَّانِ

فمَن تأمَّلَ لمَّا أرَّخوهُ يرَى

في صحنِ ياقوتِ وجهٍ خطَّ رَيحانِ