تخطَّ إلى المحتوى

لما دعتني للغرام ودندنت

تفعيلة الكامل

٣١ بيت

المتفرقات

لَمَّا دَعَتنِي لِلغَرَامِ وَدَندَنَتْ،

لَحنَ الوصَالِ عَلَى الشِّغَافِ،

وَصَرَّحَتْ: أَنْ هَيْتَ لَكْ.

وَتَقَاْرَبَتْ،

وَتَبَاْعَدَتْ،

وَتَأَوَّهَتْ،

وَتَلَعْثَمَتْ،

بِالشِّوقِ تَصْرُخُ رَغْبَةً:

ما أجْمَلَكْ.

إنِّي الْتَجَأْتُ إِلَى حَنَاْنِكَ سَيِّدِيْ:

يَاْ سَيِّدِيْ،

أَسْعِفْ فَمِيْ،

وَاحْمِيْ بِحُضْنِكِ جَنَّتِيْ،

مِنْ لَيْلِ أَنَّاْتِ الْعَوَاصِفِ وَالْمَطَرْ،

بِجَمِيعِ أَحْلَامِ الْعَذَارَىْ،

شَرَّعَتْ بَاْبَ التَّطَرُفِ وَالْخَطَرْ،

قَدْ غَلَّقَتْ أَبْوَاْبَ صَبْرِيْ دُوْنَهَاْ؛

لَمَّاْ تَمَاْدَتْ بِالْغَنَجْ،

بِالدَّلِّ،

بِالنَّهْدِ الْمُعَرْبِدِ،

بِالَّلَظَىْ،

وَبِهَزَّةٍ لِلْخَصْرِ تَخْتَصِرُ الصُّوَرْ،

وَبِرَنَّةِ الْخُلْخَاْلِ،

بِالْعِطْرِ الَّذَي،

قَدْ بَاْتَ يَجْدَعُ أَنْفَ إِحْسَاْسِ الشَّغَفْ،

وَأَحَاْطَ عِلْمَاً بِالَّذِيْ قَدْ هَمَّنِيْ،

لَمَّاْ هَمَمْتُ بِلَثْمِهَاْ،

وَبِخَاطِرِيْ فِكْرٌ يَقُوْلُ بِأنَّهُ:

مَا قَدْ ظَلَمْ،

مَنْ قَدْ حَكَمْ،

أَوْ قَدْ تَحَكَّمَ بِالْهَوَى فِيْمَا مَلَكْ.