علوت يا كربلا يعنو لك الملك
والإنس والجن في تعظيمك اشتركوا
إذ حل فيك مدير الملك والملك
ما أنت يا كربلا أرض ولا فلك
بل أنت أعلى من الكرسي مرتفعا
وإن نور التجلي في تقلبه
في الكون قد غاب فيها عند مغربه
فأي نور بها قد غاب فانتبه
طف الطفوف فما أحلى الطواف به
فثم أول بيت للورى وضعا
فانزع إذا صرت تسعى في مناكبها
عن المسرات واحرم في مصائبها
وكلما جئت أرضاً من جوانبها
لبيك صح عندها واعلم بان بها
داعي الإله إلا واعربتاه دعا