تخطَّ إلى المحتوى

سيري إلى الوطن المحبوب تاركة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سيري إلى الوطن المحبوب تاركةً

في قلبنا لهبًا أزكى به الحسدُ

سِيري لأرضٍ لها أرواحُنا أبدًا

مرهونةُ الشّوق حتى يرجعَ الجسد

سيري إلى الروضة الفيحاء تاركةً

إيّاي في حلبة الأقدار أطّرد

أنتِ الخيالُ الذي يقتاتُ صاحبَه

يكافحُ الشمسَ لا درعٌ ولا زرد

يا من تقومين في تشبيهِ هيئتِه

هلاّ أقمتِ بشوقٍ فيه يتّقد

خَرساءُ لم تستطيعي النّطق عابسةً

إيّاك والغمزَ إنّ الغمزَ مُنتقَد

طوبى لعينيك يا بنتَ الخيالِ على

منْ نحنُ من بعدهم قد شفّنا الرّمد

هُمُ الأحبّةُ من دون الأنامِ لنا

بالقربِ والبعدِ حتى ينتهي الأمد

لاتنكري كثرةَ الألحاظِ منهمُ أو

إنْ مسّ رسمَك منهم معصمٌ ويد

إنّ الرسومَ لأهل الحبّ عاصفةٌ

تؤجّج النّارَ لا تُطفي التي وقدوا

إن كنتِ عاجزةً عن قولِ قائلةٍ

أهلاً وتمشي لها حبّاً إذا وفدوا

كوني بألحاظ عينيك مسلّمةً

إنّ المحبّ برسْل الطّرف يَعْتقد

قُولي مجاوبةً عنّي إذا سألوا

هل للنّسيم خيالٌ أم له جسد؟

أراه ذا مهجةٍ بالشّوق لاهبةٍ

كالشمسِ في كبدِ الأجواء تتّقد