وتصير والارض تبدلُ وجهها
والناسُ لا ودٌ ولا ودادِ
وتخبر النفس أهواءً فتصبر
عن دنيَّاتٍ فيهن سوادِ
لا يشتهي الحزنُ أفئدةً بِمَنْأىً
تُلطِفُ عنها في اجتهادِ
وليس يقتل الانسانُ أمراً
تَنامّ حتى تألفَ بإعتيادِ
وتصير والارض تبدلُ وجهها
والناسُ لا ودٌ ولا ودادِ
وتخبر النفس أهواءً فتصبر
عن دنيَّاتٍ فيهن سوادِ
لا يشتهي الحزنُ أفئدةً بِمَنْأىً
تُلطِفُ عنها في اجتهادِ
وليس يقتل الانسانُ أمراً
تَنامّ حتى تألفَ بإعتيادِ