حار آسا في خده وشقيقا
أهيف للغصون أمسى شقيقا
ما تثنى يميس بالكأس إلا
وأرى ناظري غصناً وريقا
جعل الرشف من لماه صبوحي
وسقاني باد عجيه الغبوقا
ريقه في فمي رحيق ولكن
صار في القلب بعد ذاك حريقا
زار في ليلة حلت لي ومرت
وكأن الغروب صار شروقا
لذ فيها طيي بساط دجاها
حيثما طاب نشر فيه عبيقا
كلما جن غيهب الشعر أبدى
صبح زاهي جبينه لي بريقا
يا غزالاً أسكنته في جفوني
فغدا سفحها لديه عقيقا
أن تبدى يزهو بوجه شريق
رحت بالدمع من عيوني شريقا
أنا في الحب رق جسمي نحولا
فاتق اللَه وارحمن الرقيقا
وأعدها برجعة حيث جفني
طلق النوم بعدها تطليقا