لأجلِكِ أنتِ واللهِ
أنا قد عِشتُ
والدنيا بِكامِلِها
بدونِكِ أنتِ واللهِ
لَعاجِزةٌ عن الإسعادْ
فإنكِ مُنيَتي في الحبِّ واللهِ
وفي عينيكِ كَمْ طَوَّفْتُ في مُدُنٍ
ونَادَتني هُناكَ بِلادْ
ومَأساتي بِحَقٍّ
كَثرةُ الحُسَّادْ
ومن أجلِكْ
أنا غَنيتُ للدنيا
وللأفراحِ والأحزانِ والأعيادْ
ومهما قد تَباعَدْنا
هنا سِرٌ سيَجمعُنا
لأن قلوبَنا خُلِقَتْ على مِيعادْ
أنا في الحبِّ مُنشِدُكِ
أقولُ الشعرَ في عَينيكِ
والناسُ
تَذوبُ بلحظةِ الإنشادْ
فشُكرًا للتي صَنعَتْ جُنونَ الشعرِ في دَمِّي
فآمنتُ
ولولاها
لضاعَ العمرُ في الإلحادْ