تخطَّ إلى المحتوى

أهلا بساهي الطرف نشوان

السريع

٣٦ بيت

المديح

أهلا بساهي الطرف نشوان

بكأسه حيا فأحياني

وردية تحسبه قد غدا

يديرها من خده القاني

ومفرد مالي عن حبه

ولا له في حسنه ثاني

يفضح بالجيد ظباء النقا

وقده يهزأ بالبان

شقيقه المحمر من خده

إليه ينمى لا لنعمان

ما خط فوق الأرض أردانه

إلا وبالألحاظ أرداني

يختلس القلب ولا منجد

سواه يا للمدنف العاني

يريش لي أسهم أجفانه

فتسكب الأدمع أجفاني

يجنيه لحظي فيذيب الحشى

وإنما التعذيب للجاني

يا ملكا بالحسن لما بدا

للعين قالت هو إنساني

يا جنتي لكنني لم أزل

من حبه أصلي بنيران

كأنما العاذل في حبه

يأمرني إذ هو ينهاني

قد ذل دمعي في هوى شادن

عزّ به صبري وسلواني

لو رقة الخد إلى قلبه

تسري لما لج بهجراني

أذكره آناء ليلي ولا

يزال بالأعراض ينساني

أشكو إليه من شجى حل بي

فهيج الوجد وأشجاني

حاربني دهراً فلم ينثني

عني وقل اليوم أعواني

أكافح الآساد في غابها

وحرب هذا الخشف أعياني

لا يقبل الصلح معي في الهوى

كأن ذاك الخشف ألماني

هبه من الجرمن لم يعتد

وحبه بالرأي عثماني

فإن يشأ قتلي خشف الحمى

لم ينتطح في ذاك عنزان

أتلفني في الشوق لو لم يكن

عرس أمين يتلافاني

عمار أبيات العلى بالندى

وإن يكن بزهد سلمان

أندى من الغيث ندى سليها

قد شمل القاصي والداني

صحبته أفخر أقرانه

فلم أزل أفخر أقراني

لا كدر اللَه صفاه فقد

أصفيته الود وأصفاني

شأني في وردي له واحد

وكل يوم هو في شان

قم هنّ يا سعد أخاه الرضا

فهو الرضا من آل عدنان

له اليد البيضاء من شامها

يحسبه موسى بن عمران

منفرد في فضله ليس في

تفضيله يختلف اثنان

من أهل بيت أذن اللَه أن

يرفع في محكم تبيان

لا يهدم الأعداء منه وهل

يهدم ما اللَه له باني

أخذت ديني من أبيهم وفي

ولائهم يكمل إيماني

كأنما أبيات شعري إذا

مدحتهم آيات قرآن

لا برحوا في أكمل الانس ما

غنى حمام فوق أفنان

ودام وفق المشتري برجهم

وإن سما هامة كيوان