يَا مَنْ إِذا ضَنَّتِ كلأَيَّامُ جَائِرَة ً
عَمَّ كلْبَرِيَّة َ إِسْعَافاً وَإِنْصَافَا
ومنْ أمِنتُ بهِ دهري وحادِثُهُ
ولستُ أخشاهُ إنْ داجى وإنْ صافا
تُعطي الألوفَ إذا الجَعْدُ اليَدَيْنِ غدا
يُعطي الدراهمَ أَثْلاثاً وأَنْصافا
لاَ زِلْتَ تُبْلِي جَدِيدَ كلدَّهْرِ مُغْتَبِطَاً
صَوماً وفِطراً وأَعياداً وأَنْصافا