أتُراكَ تفترشُ الهوى
بين الزنابقِ والزهور
يا أيها الحرفُ الذي
نسخَ الفرزدقَ من جريرْ
القلبُ يدفق حزنَه
وأراك ترفلُ بالحريرْ
ظمأى.. وانتَ المُرتوي
عطشاً..من الليلِ المطيرْ
ليلي يناجي نجمَهُ
والبدر يضحكُ للسميرْ
ما هكذا أهلُ الهوى
بين الخورنقِ والسديرْ
إن شاقَ قلبي طيفُه
يأتيه ماضيه المريرْ
ماذا جنيتُ لأكتوي
وجداً تجمّرَ كالسعيرْ
يا من زرعتك نخلةً
وجنيتُ أعذاقَ الهجيرْ
وجرعتُ ماءكَ حنضلاً
ونويتَ لي بئسَ المصيرْ
كل الدروبِ بعيدةٌ
والخطوُ يعثرُ بالمسيرْ
منفاك أحزنَ خافقي
والعمر ُ يركضُ للحفيرْ
يا ربُّ إنّك عالمٌ
بالهمسِ ياربي الغفور
إرحم تباريحَ الذي
يدريك جبرا للكسير