نفسي فداؤك يا أبا العباس
وافي كتابك بعد طول الياس
وافي وكنت بوحشتي متفردا
فأصارني للجمع والايناس
وقرأت شعرك فاستطلت لحسنه
فخرا على الخلصاء والجلاس
عاينت منه عيون وشي سدّيت
ببدائع في جانب القرطاس
فاتت دقائقه وجل لحسنه
عن أن يحد بفطنة وقياس
شعر كجرى الماء يخرج لفظه
من حسن طبعك مخرج الأنفاس
لو كان شعر الناس جسما لم يكن
لكماله إلا مكان الرأس