ألا لي فادعُ الله لا زِلتَ مُخلِصاً
لَهُ الدِّينَ قَد بانَ الدعايمَ والأُسُّ
أولوا العلم والأشياخ بَيعُكَ جائزٌ
بكلِّهمُ لما انتفى أنَّكُم جِنسُ
لأنتَ تقومُ اللَّيلَ وَالناسُ نُوَّمٌ
وعندكَ صومُ الشمس فَرضٌ أَيا شَمسُ
كأنك لا تدري بأنَّ مُحَمَّداً
به الكُل إِلا الشَّهرُ خُفِّفَ والخَمس