تخطَّ إلى المحتوى

حاولت لا أبكي ولا أستسلم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

حاولتُ ،لا أبكي ،ولا أستسلمُ

لمشاعرٍ يوم الوداعِ تُخيمُ

لكنّني. لمّا وقفتُ. مُسَلّمَاً

وأنا أحاولُ جاهداً ….أتبسمُ

هطلت دموعي وابلاً متدفقاً

من غير رعدٍ أو سحابِ تُغيمُ

لما رأيتُ أحنَّ قلبٍ ضمني

وبكى بكيتُ وخافقي يتألمُ

من غيرها أمي فديتُ عُيونَها

سَحّتْ دموعاً حين قمتُ أسَلّمُ

لما بكت أبكت جميع بناتها

ومحارمًا حولي ومن تتلثم

أما الحبيبُ فغارقٌ في دمعهِ

وعليه وجهٌ.عابسٌ. مُتورمُ

يبكي الفراق مودعاً لحبيبهِ

بعبارة الإيحاءِ.. لا يتكلمُ

وأنا أكفكفُ دمعهُ بأناملي

ودموع عيني هاطلٌ متكتمُ

هلا كففتِ الدمع ياابنةَ قاسمٍ

يكفي بِربّكِ ..إنّني… أتألمُ

لا تسرفي منها أقلّي واقصدي

لاتجعليني في فرأقك أندمُ

قالت أتتركتي وبين جوانحي

طفلٌ سيأتي للحياةِ ويَقْدُمُ

قلت الذي سواهُ في أحشائكِ

أرحمْ به مني ومنكِ أرحمُ

أودعتهُ رباً رحيماً حافظاً

من يُودِعِ الرحمنَ لا يتندمُ

ياأم أسعد للوداع تصبري

لا حيلةَ لي. فالفراقُ مُحتمُ

مضطر أن أرحلْ ،لكسب معيشةٍ

أو لا تَرَيّ ، أوضاعنا تتأزمُ

قالت متى ترجعْ فقلت ممنياً

عما قريب إذا أراد الأكرمُ

وتركتها وتركت كل أحبتي

ودموعُ عيني في مجاريها الدمُ

الله… ماأقسى.. الفراق …لمثلنا

ماكنت أدري ماالفراقُ… وأعلمُ

أستودعُ الرحمن كلَّ أحبتي

وكلَّ من لي بالدعاء يتمتم ُ