تخطَّ إلى المحتوى

طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

البسيط

٣ أبيات

المديح

طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا

مِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا

حَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَد

قَضى بِهِ صَحبُها الحاجاتِ وَالوَطَرا

يَسعى مَساعي آباءٍ لُهُ سَلَفوا

مِن آلِ قَينٍ عَلى مِطمارِهِم طَمرا