تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

كانت..

لما بتمشى ف عز الضلمة

بتشوف خيالات ووشوش

لكن مش بتخاف

وف وسط طريقها

تلمح نور من ورا أسوار أفكارها

أيه سر الضى المنشور

من بين جدران الصمت؟

وسر السور

الحاجز بينها وبين الوهم؟

وبتفضل ماشية ف عز الضلمة

بتدور

لأ بتفتش ف خبايا حياتها

عن شئ محسوس

محبوس

جوة القلب المدفون

ف ضلوع حديدية

وتشوف جوة مراية النور

إنها مش هيّ

وتلاقى الدمعة الشمعة

الحافرة طريق ع الخد

فى ليل مفتوح

الضيّ الخارج منها

كأنه حلاوة روح

فبتفضل تمشى شوية شوية

وتلمح ع البعد هناك

النور الخافت مع حبة دوشة

وبتسأل..

مين الواقفة ولبسة التوب الأحمر؟

مش شايفة كويس

وبتتحقق من وش البنوتة

تلاقيها عروسة

وطرحة جوة كفوفها الحنة

أصوات مزيكا وعالية

بس اللحن حزين

والكل بيبكى بصمت

ومش فرحان

زعلان على توب العُرس

عشان متبدل لونه

بقى لون الدم

النازف جوة عروقها

ودموعها

حفرة خط طويل

بتشرّب منه كل الناس حواليها

وتشوف البسمة المرسومة

جوة العين الجارحة

دمار...

تنهار جواها الفرحة

بتزيد الضلمة سواد

وتزيد رهبتها من النور

وغيام منشور ف دروبها

بيتوّه خطاويها

واديها...

بالأحبال مربوطة

مشدودة ومغصوبة

تمشى طريق مرسوم

من أول ماضى فاكرها

ومش عايز ينساها

ولا قابل يوم تنساه

ول حاضر توّه معالمها

وتاهت أحلامها

بتدور على بكرة

المتدارى ورا جدران إمبارح

بتحارب توصله

ولكن مش لقياه

فبترجع نفس طريق الخوف

لجل تشوف

ف الضلمة طريقها

كانت...

لما بتمشى فى عز الضلمة

مش بتخاف