قبلة الأمس ماتزال طريةْ
طبعتها على المسام نديةْ
أرسلتها كعازف الناي لحنا
موسق الروح فانتشت شاعريةْ
لمسات مع الذهول تراءت
كصلاة بحضرةٍ سرمدية
لغة الروح قد تلتها كتابا
بحروف على الحواس شهية
علمتني تهجأ الصمت لفظا
فلساني من لفظة أنثوية
لغة الحس معجم ٌشاعريٌّ
وشفاهٌ على الفصول سخية
قبتاها مع النداء حمام
ودوارٌ كرقصةٍ مولوية
ليس أحلى من انسلالك عشقا
كحبابٍ من قبضة الجاذبية
تلك أنثاي شكلتني غيوما
وانتحت بي صوامعا شجرية
كدت أسلو تفتق الذئب ليلا
من ضلوعي بشهوة قمرية
كدت أنسى طبيعة السفك حبا
واجتراحي عوالما لاسوية
غاب عنها توحشٌ في عروقي
يستلذ الدما ويشقي الضحية
طارحتني مقدسا بيد أني
وحش غابٍ ولست أهل الحمية
فإذا فارت المواجع فيها
شطرتني بنظرةٍ خنجرية
أشعلتني مع المزاج دخانا
ثم أرخت دموعها اللؤلؤئية
ثم مصت لفافة التبغ أنسا
ياإلهي!!! على الدوام طرية!!!
ياإلهي أحالت العشق بغضا
أو رمته بسلةٍ هامشية
ثم جاءت إلى نتافات ذكرى
واحتوتها بضمة حاتمية
مرّغت صدرها رمادَ اشتعالي
فانتشى الحب روضة أبدية
قصة الأمس طبعة من شفاه
كم ستشقى وكم تظل هنية
باقيا ما شدت قصائد عشق
و هجاءٍ وفي الرثاء البقية...